محمد خير رمضان يوسف
199
تتمة الأعلام للزركلي
76 وحتى 18 / 11 / 82 حيث عمل معلما بالمعهد الملكي بلاكن التابع للمملكة البلجيكية تحت إشراف المركز الإسلامي والثقافي في بروكسل . وفي عام 1403 ه تمّ اختياره سكرتيرا للأمانة العامة للمجلس القاري للمساجد في أوروبا . اغتيل مع زميله عبد اللّه الأهدل ، ودفن في قريته « هيبون » على مقربة من مدينة المهدية بولاية سوسة « 1 » . سالمة الرقيشية ( 1256 - 1412 ه - 1840 - 1991 م ) معمّرة . ماتت عن عمر يناهز ( 156 ) عاما بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية من سلطنة عمان . وأشارت الجريدة التي نشرت الخبر أنها بهذا العمر تعتبر عميدة المعمّرين في العالم ، لعدم ورود زيادة على هذا العمر في الأرقام القياسية الموجودة في عصرها . وكان أكبر أبنائها - أثناء وفاتها - يبلغ عمره ( 105 ) سنوات ، وذكر أن لدى والدته ( 450 ) ابنا وحفيدا ، وأنها كانت تتمتع بصحة جيدة ، ولم تتأثر قدراتها العقلية بأي سوء « 2 » . سامية حمام ( 000 - 1414 ه - 000 - 1993 م ) صحفية . صاحبة أقدم وأشهر باب حواء لأكثر من ثلاثين عاما في مجلات وصحف مصر . بدأت مشوارها بعد أن اختارها كامل الشناوي - وهي ما زالت طالبة في الجامعة - لتكون سكرتيرته الخاصة في جريدة الجمهورية ، ولكنها لم تطق الاستمرار بعيدا عن هوايتها للعلم ، لتبدأ مشوارها مع مجلة « بناء الوطن » ثم مجلة « الإذاعة » لتسطر بقلمها الأبواب الخاصة بالمرأة والطفل . كما كتبت في مجلة العمل ، وصوت الشرقية . وعملت في تحقيقات صحفية مع أنور زعلوك ومحمد أبو ليلة « 3 » . سباعي أحمد عثمان ( 1356 - 1408 ه - 1937 - 1988 م ) أديب ، كاتب صحفي . . ولد في « دلقو » بالسودان في الرابع من شهر ديسمبر . وتوفي بجدة . سباعي عثمان درس حتى السنة الثانية بكلية الآداب ، جامعة القاهرة - فرع الخرطوم ، ثم تركها . انتقل إلى السعودية في نهاية السبعينات الهجرية ، وعمل أولا في رابطة العالم الإسلامي ، ثم انتقل ليعمل مدرسا في المعهد التجاري بالمدينة المنورة ، ثم انتقل إلى الصحافة . وبدأ بصحيفة عكاظ . ثم انتقل إلى جريدة الندوة ، ثم المدينة المنورة ، وكان إلى جانب عمله الصحفي في المدينة يحرر الملحق الأدبي للجريدة الذي استمر في تحريره ثمانية عشر عاما . ترك العمل في جريدة المدينة ، وعمل في جريدة البلاد ، ثم عاد للعمل في جريدة عكاظ مرة أخرى ، وتولى إدارة التحرير بها ، ثم انتقل إلى شركة تهامة ، وعمل مديرا للنشر بها ، ثم عاد مرة ثالثة وأخيرة إلى عكاظ ، وعمل بها مديرا للتحرير ، إلى أن توفاه اللّه . كان يكتب القصة القصيرة إلى جانب كتاباته الصحفية . وكان عضوا في النادي الأدبي الثقافي بجدة ، ونادي القصة السعودي ، وفرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة . قالت عنه زوجته في مقدمة مجموعته الأخيرة : « كان شخصا تقيا ورعا يحفظ القرآن بأكمله ، كما أنني لم أسمع منه قطّ إساءة لشخص ، صغيرا كان أو كبيرا . كان يحترم الصغير قبل الكبير . كنت أستيقظ لبعض الأحيان في أواخر الليل فأراه ساجدا . كنت أظن من كثرة سجوده أنه نائم أو مغمى عليه » . واللّه أعلم « 4 » . من أعماله : - الصمت والجدران : مجموعة قصص قصيرة . - جدة : الدار السعودية للنشر ، 1400 ه ، 184 ص . ط 1 : - الطائف : النادي الأوبي ، 1399 ه ، 126 ص . ط 3 : - جدة : العربية السعودية للثقافة والفنون ، 1403 ه . - دوائر في دفتر الزمن : مجموعة قصص قصيرة . - جدة : نادي القصة السعودي ، 1404 ه ، 106 ص . - ألوان ثقافية ( بالاشتراك مع محمد عبده يماني ، علوي طه الصافي ) ، 1404 ه . - المجموعة القصصية الأخيرة . - جدة : مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ، 81 ص ، مقدمة 1411 ه .
--> ( 1 ) أخبار العالم الإسلامي ع 117 - 4 / 9 / 1409 ه . ( 2 ) الرياض ع 8499 - 23 / 3 / 1412 ه . ( 3 ) رأي الشعب ع 172 - 20 / 2 / 1414 ه . ( 4 ) تعريف به في كتاب : المجموعة القصصية الأخيرة ، له ، وجريدة المدينة ع 7579 - 9 / 6 / 1408 ه ، وآراء وأفكار ص 259 - 260 .